غدًا.. «المستثمرين الأفرو-آسيوي» يطلق مؤتمر «بناة الجمهورية الجديدة» لبحث تصدير التجربة المصرية في التطوير العقاري
تنطلق غدًا الاثنين، فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر السنوي للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي، تحت شعار «بناة الجمهورية الجديدة.. 12 عامًا من التحدي والإنجاز في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي»، وذلك بفندق الماسة بمدينة نصر، بمشاركة عدد من الوزراء والسفراء وممثلي الدول الأفريقية والآسيوية، إلى جانب نخبة من صناع القرار وكبار المطورين والمستثمرين.
ويبحث المؤتمر فرص الاستفادة من التجربة المصرية في التطوير العقاري وإنشاء المدن الجديدة ومدن الجيل الرابع، وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية في الدول الأفريقية والآسيوية، إلى جانب بحث فرص التعاون في مشروعات إعادة الإعمار والتنمية العمرانية.
وقال السفير محمد العرابي، رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي ووزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، إن المؤتمر يمثل منصة لتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية وتحويل الخبرات المصرية في قطاعات البنية التحتية والتطوير العمراني إلى شراكات استثمارية مع دول أفريقيا وآسيا.
وأوضح أن التطور الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية في مجال التنمية العمرانية يمثل فرصة أمام الشركات المصرية لتوسيع نطاق أعمالها والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق الإقليمية.
من جانبه، أكد المهندس وسام طايل، الأمين العام للمؤتمر، أن الطفرة العمرانية التي شهدتها مصر تمثل أحد الركائز الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة، لافتًا إلى أن تجربة إنشاء المدن الذكية والمجتمعات العمرانية المتكاملة يمكن تقديمها كنموذج قابل للتطبيق في عدد من الأسواق الأفريقية والآسيوية.
وأشار إلى أن المؤتمر يستهدف وضع آليات عملية لدعم تصدير العقار والخبرات المصرية في التطوير وإدارة المشروعات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المطورين والشركات المصرية للتوسع خارجيًا.
وقال محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي، إن المؤتمر يأتي في إطار الدور الترويجي للاتحاد للفرص الاستثمارية في مصر، بالتزامن مع التطورات التي شهدها السوق المصري خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن مصر نجحت، وفقًا لما سيتم استعراضه خلال المؤتمر، في مضاعفة رقعة المعمور من نحو 7% إلى 14%، إلى جانب تنفيذ مدن الجيل الرابع وتطوير مشروعات كبرى للبنية التحتية، وهو ما أسهم في توفير قاعدة قوية أمام نمو الاستثمار العقاري والتنمية العمرانية.
ويركز المؤتمر على استعراض تجربة مصر في تطوير المدن الجديدة ومدن الجيل الرابع والمشروعات القومية، وبحث إمكانية الاستفادة من هذه الخبرات في مشروعات التنمية وإعادة الإعمار بالدول الأفريقية والآسيوية.
كما يناقش المشاركون فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول القارتين، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات المصرية للمشاركة في مشروعات التطوير العقاري والبنية التحتية والتنمية العمرانية خارج السوق المحلية.

