القائمة الرئيسية

الصفحات

أمين مسعود: الصناديق العقارية أداة مهمة لتنشيط السوق وزيادة الاستثمارات في الجمهورية الجديدة

أمين مسعود: الصناديق العقارية أداة مهمة لتنشيط السوق وزيادة الاستثمارات في الجمهورية الجديدة


أكد النائب أمين مسعود، وكيل لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير بمجلس النواب، أن القطاع العقاري يمثل أحد أهم محركات الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن مفهوم الجمهورية الجديدة يقوم على رؤية تنموية شاملة لا تقتصر على التوسع العمراني، بل تمتد إلى تطوير البنية التحتية والطرق والموانئ والاستثمارات الزراعية وبناء الإنسان.


وخلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منى العمدة في برنامج "هنا الجمهورية الجديدة" على قناة النهار، أوضح أن القطاع العقاري يعد "قاطرة التنمية" لارتباطه بأكثر من 60% من الصناعات، مثل الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما يجعله ركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.


وأشار أمين مسعود إلى أن الدولة نفذت خلال السنوات الأخيرة مشروعات قومية كبرى، من بينها مشروع الدلتا الجديدة ومشروع المليون ونصف المليون فدان، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تحتاج إلى مزيد من الترويج والتسويق داخليًا وخارجيًا لجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة مصر الاستثمارية.


وأضاف أن الرقعة المعمورة في مصر ارتفعت من نحو 7% من مساحة الدولة إلى ما بين 14% و17% خلال الفترة من 2014 إلى 2021، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية الدولة في إعادة توزيع السكان وتحقيق التنمية المستدامة.


وأوضح أن الدولة نجحت في القضاء على العديد من المناطق العشوائية من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة، مثل الأسمرات وأهالينا وغيط العنب وتل العقارب، مؤكدًا أن الهدف لم يكن توفير وحدات سكنية فقط، وإنما بناء مجتمع متكامل يوفر بيئة صحية وثقافية ورياضية تسهم في تنمية الإنسان.


وتناول أمين مسعود أوضاع السوق العقاري، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الوحدات السكنية يرجع إلى التضخم العالمي، وزيادة أسعار الفائدة، وارتفاع تكلفة مواد البناء وتقلبات أسعار العملات، وليس بسبب أسعار الأراضي فقط، لافتًا إلى أن الشركات العقارية واجهت هذه التحديات من خلال تقليل مقدمات الحجز ومد فترات السداد إلى 10 و12 عامًا لتخفيف الأعباء على العملاء.


وأكد أن العاصمة الإدارية الجديدة مثلت مشروعًا استراتيجيًا أسهم في تنشيط السوق العقاري وخلق فرص استثمارية جديدة، داعيًا المطورين إلى التوسع في المدن الواعدة، وعلى رأسها العبور الجديدة، مع تنويع استثماراتهم في قطاعات الصناعة والطب والطاقة.


وشدد على أهمية الصناديق العقارية باعتبارها إحدى الأدوات الفعالة لتنشيط السوق العقاري، وزيادة المبيعات، وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية، بما يدعم استمرار نمو القطاع خلال السنوات المقبلة.


كما استعرض جانبًا من مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من 50 عامًا في القطاع العقاري، إلى جانب استثماراته في مجالات الصناعة والطب ومحطات الوقود، مؤكدًا حرصه على ترسيخ قيم العمل والاعتماد على النفس لدى أبنائه، من خلال بدء مسيرتهم المهنية في الوظائف التنفيذية والميدانية قبل تولي المناصب القيادية.


واختتم حديثه بالإشادة بالدور الكبير لوالدته في غرس قيم الأخوة والعطاء وحب الوطن، مؤكدًا أن نجاح المستثمر لا يقاس بحجم الأرباح فقط، وإنما أيضًا بإسهامه في دعم التنمية وخدمة المجتمع.

انت الان في اول مقال