أصدرت شركة هيلتون العالمية بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع وجود أي صلة أو علاقة لها بمشروع «سيفيل سيفن ريزيدنس» (Hilton Civil Seven Residence) في مصر، مؤكدة أن المشروع لا يندرج ضمن محفظتها الاستثمارية أو التشغيلية، ولم يحصل على أي موافقة أو ترخيص لاستخدام علامتها التجارية.
وأكدت الشركة أن المشروع المشار إليه لا يتبع مجموعة هيلتون بأي شكل من الأشكال، ولم يتم منحه حق استخدام الاسم أو الهوية التجارية الخاصة بها، مشددة على أن أي استخدام لعلامة «هيلتون» في هذا السياق يُعد استخدامًا غير قانوني ولا يستند إلى أي أساس تعاقدي.
وفي السياق ذاته، أوضحت هيلتون العالمية أنه لا توجد أي علاقة تعاقدية أو شراكة تجارية بينها وبين شركة «محمد أيوب جروب» (MA Group Developments)، مؤكدة التزامها الكامل بمبادئ الشفافية وحماية حقوق عملائها ومستثمريها.
ودعت الشركة المستثمرين والجمهور إلى ضرورة التحقق من المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية، بما يضمن دقة البيانات وحماية الاستثمارات، خاصة في المشروعات العقارية والفندقية التي تعتمد على العلامات التجارية العالمية.
وعلى الرغم من نفيها لأي علاقة بالمشروع المشار إليه، أكدت هيلتون العالمية فخرها بحضورها القوي والمتنامي في السوق المصري، موضحة أن محفظتها الحالية تضم 15 فندقًا تعمل بكامل طاقتها، إلى جانب 30 فندقًا آخر قيد التطوير والإنشاء في عدد من المواقع الاستراتيجية.
وأشارت الشركة إلى أن هذه التوسعات تعكس التزامها طويل الأجل بدعم قطاع السياحة والضيافة في مصر، والعمل وفق أعلى المعايير العالمية التي تعتمدها العلامة التجارية، بما يسهم في تعزيز جودة المنتج السياحي والفندقي بالسوق المحلي.

.jpg)